23 يوليو, 2018 12:18 ص

مفكرون عرب: المعركة مستمرة مع الأرضيات الفكرية للإرهاب

مفكرون عرب: المعركة مستمرة مع الأرضيات الفكرية للإرهاب
 

مفكرون عرب: المعركة مستمرة مع الأرضيات الفكرية للإرهاب

استطاع الخطاب الديني أن يستغل الأدوات الإعلامية بكل أنواعها وأشكالها المتاحة لتمرير مقولاته الدعوية الدينية، وترويج المعطيات أو الأخبار أو المعارف التي تصب في مصلحته المرتبطة بتجييش أكبر عدد ممكن من المريدين والمتعاطفين مع الخطاب

كان منطلق الندوة كما قال محمد بنعيسى، الأمين العام لمنتدى أصيلة، الدعوة إلى فك الارتباط بين الإرهاب من حيث هو ظاهرة عدمية مدمرة، وجوهر الديانات التي تلتقي في قيم السلم والكرامة الإنسانية وحرمة الأنفس، وهي معان حاضرة بقوة في الإسلام دينا وثقافة وحضارة.

في هذا المبحث اعتبرت رشيدة بنمسعود، الأستاذة الجامعية، وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المغربي، أن عنوان الندوة يضمر أن هناك شعوبا عربية إسلامية تعيش لحظة لا سلم وأن أمنها مهدد، ولهذا اعتبرت أنها تميل إلى تعزيز وبلورة ثقافة الاختلاف التي من ركائزها الاعتراف بالآخر والتسامح والإنصات، حيث لا يمكن مواجهة العنف إلا بتعزيز تلك الثقافة.

فقه السلم والاختلاف

قيم السلم وتعزيزها منوطان بكل الحساسيات داخل المجتمعات العربية والإسلامية، وبداية تعزيز فقه السلم تكون من خلال تركيز قدرة التعليم والتعلم وتجويده ومراجعة وإصلاح مناهج التربية الدينية التي تُعدُّ من الوسائل والآليات الفعالة لمواجهة الإرهاب، كما يرى عبدالله يوسف الغنيم، رئيس مركز البحوث والدراسات الكويتية، الذي اعتبر أن تأسيس تلك المناهج على سماحة لا تعرف الانغلاق والتزمت ووفق منهجية في الفكر تدعو إلى إعمال العقل والتأمل والنظر والتأكيد على أن الدين بجانب ما يحمله من عقائد لا تمس، هو أيضا أسلوب حياة وتربية تقوم على التراحم.

لازال موضوع الإرهاب أو التطرف والفكر الديني كعلاقة جدلية تثير العديد من التساؤلات الإشكالية من حيث موضوع التناول أو المقاربات التحليلية من مختلف المنطلقات والتوجهات السياسية والأكاديمية، سواء داخل المجتمعات الغربية أو العربية والإسلامية المعنية مباشرة بالظاهرة الإرهابية وتداعياتها على كافة الأصعدة الاجتماعية والتنموية والاقتصادية والأمنية. هذا الموضوع بتشعباته الكثيرة والمعقدة كان التيمة التي تأسست عليها ندوة علمية تحت عنوان “الفكر الديني الحاضن للإرهاب: المرجعية وسبل مواجهته”، في إطار الدورة 33 لجامعة المعتمد بن عباد الصيفية في إطار موسم أصيلة الثقافي الدولي الأربعين، الذي احتضنته مدينة أصيلة المغربية بين 29 يونيو و20 يوليو الجاري، بمساهمة نخبة من المفكرين والأكاديميين وسياسيين عرب وعجم. وهناك من ربط الإرهاب برؤية الإسلام الثقافية والحضارية التي أنتجت ما اصطلح عليه الإسلاموفوبيا بأسباب متعددة بعضها بدوافع أيديولوجية لجماعات وطوائف ومصالح دولية وإقليمية استراتيجية، في الوقت الذي جعل البعض الأسباب الاجتماعية والنفسية مختبرا لتفكيك الظاهرة.

وأضاف يوسف الغنيم، أنه “لا يمكن أن يحصل إصلاح في المناهج دون إعداد جيد للمعلم الذي يعد أهم عناصر المنظومة التعليمية وأكثرها أثرا في المتعلمين، بما يكون له من إعداد علمي وثقافي جيد ووعي عميق بالمخاطر التي يعاني منها المجتمع وقدرة على بث الفهم الصحيح لحقائق الدين وغاياته”.

وإذا كان الإرهاب يرتبط في أيامنا، حسب محمد بنعيسى، الأمين العام لمنتدى أصيلة، بالإسلام الذي تنتسب إليه زورا الجماعات التكفيرية المتشددة، إلا أن كل الديانات كانت في سياقات ومراحل معينة عرضة لهذا التحريف والاستغلال، فالتاريخ يعلمنا أن أفظع الجرائم التي تعرضت لها الإنسانية تمت باسم القيم والمعتقدات العليا، والدراسات الاجتماعية تبين لنا أن المقدس بقدر ما يحمي الكرامة الإنسانية ويصونها يكون ذريعة ومبررا لأعتى التجاوزات والانتهاكات التي يتعرض لها البشر.

فالخلل إذن ليس في الدين ذاته، بل في أنماط تأويله وفهمه التي تتلبس عادة أوضاعا ظرفية ليس العامل الديني ذاته حاسما فيها وإن احتل واجهة الحدث واستأثر بأساس الاهتمام.

وأضاف محمد بنعيسى، أن الإرهاب المستند إلى نصوص فقهية والمتستر وراء الدين هو الأخطر، حيث أنتج مرجعية من خلال منظومة فكرية يسرت تجنيد الآلاف وزجهم في عمليات قتل الأبرياء بتفسيرات وتأويلات للدين وقراءة خاصة للنصوص الدينية.

ومن جانبه اعتبر الكاتب العراقي عبدالحسين شعبان أنه إذا كان الدين يوظف لخدمة أهداف سياسية فذلك لأنه يمثل فضاء مقدسا يتعكز عليه الإرهابيون لتمرير مشاريعهم السياسية واستغلال الآخرين تحت عناوين دينية أو طائفية، خصوصا حين يتحكم التعصب بهم ويستبد التطرف بسلوكهم فينخرطون في العنف ويخوضون بالإرهاب.

ولاحظت الأستاذة رشيدة بنمسعود، غيابا شبه كلي لثقافة الاختلاف داخل مجتمعاتنا والتي من ركائزها الأساسية الاعتراف بالآخر وثقافة التسامح والإنصات إلى الرأي المخالف، وفي ظل هذه الشروط التي يعيش فيها العالم العربي ودول أخرى بسبب ظاهرة الإرهاب نحن في حاجة ماسة إلى مواجهة العنف والتطرف والإرهاب بثقافة تعزيز السلم وثقافة الاختلاف.

هذا الواقع كانت منطلقاته تنبع من التاريخ البعيد الذي تأسس على الرأي الواحد ولم يكن الأمر شورى كما تحكي كتب التاريخ، وهو ما تسبب، حسب رشيدة بنمسعود، في ما سمي الفتنة الكبرى التي امتدت إلى عصور لاحقة، ومازالت محن المثقفين والمفكرين مستمرة من خلال تمظهرات إحراق الكتب والتكفير والإعدام والمحاكمات، وتلك المعاناة هي شهادة عملية على أننا لا نتمثل في مجتمعاتنا ثقافة الاختلاف وأن هذا التنوع والتعدد الذي نتحدث عنه يوميا هو مجرد استهلاك نظري.

وتعتقد الجامعية المغربية، أن هذا الواقع يتطلب مواجهة الإرهاب بثقافة السلم وبالمقاربة الأمنية كمسألة ضرورية لحماية المجتمع، لكن ذلك يشترط أيضا استنهاض مشاريع قراءة التراث العربي الإسلامي من زاوية استيعاب شروط الفكر السياسي الحديث وتمثل مقومات الثقافة الكونية.

الإعلام والدين

استطاع الخطاب الديني أن يستغل الأدوات الإعلامية بكل أنواعها وأشكالها المتاحة لتمرير مقولاته الدعوية الدينية، وترويج المعطيات أو الأخبار أو المعارف التي تصب في مصلحته المرتبطة بتجييش أكبر عدد ممكن من المريدين والمتعاطفين مع الخطاب. وهنا يقول الدكتور هيثم الزبيدي، ناشر ورئيس تحرير جريدة “العرب” اللندنية بأن الإسلاميين تمكنوا فعلا من السيطرة على الناس من خلال منافذ الإعلام وخصوصا الإعلام البديل، سواء الإعلام الفضائي الذي أصبح بديلا للإعلام الوطني عبر القنوات الحكومية، أو عبر الإنترنت كوسيلة تواصل بلا حدود، ومؤخرا الشبكات الاجتماعية.

وأثناء ترؤسه الندوة، ركز ناشر جريدة “العرب” على أن الإعلام المتأثر بالثقافة ذات الإنتاج الديني يتصرف على أساس الوعظ، ويبحث دائما عن نوع من الجمهور الذي يتحدث إليه كمستهدف، موضحا أن وسائل الإعلام الجديدة سواء الفضائيات أو الإنترنت أو شبكات التواصل الاجتماعي أتاحت هذه الفرصة لزيادة رقعة الوعظ وأصبح هناك مريدون أكثر عددا وأوسع انتشارا، وفوق هذا هناك دائما طريقة لاستعادة ما يقوله الواعظ الديني من خلال تسجيله على موقع يوتيوب مرات متعددة.

محمد بن عيسى: الخلل ليس في الدين بل في أنماط تأويله التي تتلبس عادة أوضاعا ظرفية
محمد بن عيسى: الخلل ليس في الدين بل في أنماط تأويله التي تتلبس عادة أوضاعا ظرفية

وأضاف هيثم الزبيدي، أن وسائل الإعلام الحكومية والمستقلة حاولت أن ترد بتفكيك هذا الخطاب الديني رغم أن المحاولات جاءت متأخرة نسبيا، فمثلا نشأت صفحات تتحدث عن الإسلام السياسي وتحاول تفكيك الخطاب السلفي والإخواني والخميني وكل ما له علاقة بالخطاب الديني الموجه للمجتمع. ومشكلة تلك الصفحات أنها بعد فترة ومهما بلغت براعة الكتّاب تصبح مشوبة بنوع من التكرار يؤدي إلى ملل لا يسمح بقراءة ما ينشر يوميا حول عملية تفكيك الخطاب الديني. وذلك لأن الواعظ لديه مريدون، أما الكاتب فيستطيع أن يتحدث مرة أو مرتين عن السلفية والإخوان وعن مختلف الظواهر الدينية، وبعد فترة يمل الناس ذلك.

وتساءل ناشر “العرب” اللندنية، هل نستمر بالتفكيك أم أن هناك فرصة ضرورية بأن نهمل هذا الخطاب تماما ونفكر بالجانب الثقافي والفكري وفي كيفية مخاطبة المجتمع بأسلوب جديد وخطاب بديل وليس عبر خطاب الرد، وطالما أن الإسلاميين يقولون شيئا وأنت تحاول الرد عليهم فسنبقى محصورين في نفس المشكلة.

وفي كلمته قال عبدالله يوسف الغنيم، رئيس مركز البحوث والدراسات الكويتية، وزير التربية والتعليم السابق، إن الإعلام الديني استفاد من التطور الذي عرفه الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي واستغله لإيصال خطابه، أي أنه استغل الآليات الجديدة لنقل خطاب قديم.

وأضاف غنيم أن هناك الكثير من الدعاة خصصوا قنوات خاصة واستمالوا الكثيرين في الدول العربية والإسلامية أو حتى داخل أوروبا بنقل مهرجانات دينية متعددة حاملة لخطاب ديني وبميزانيات كبيرة تتنافس عدة جهات كونها تدر عليهم أرباحا طائلة ما يجعل الإعلام في خدمة الدين والمال.

وأشار يوسف الغنيم، إلى أن هناك متغيرا جديدا يتمثل في وسائل التواصل الاجتماعي وشبكات الإنترنت التي حملت الغث والسمين كونها سلاحا ذا حدين؛ أحدهما إيجابي يقدم العلم وييسر البحث، والآخر سلبي بالغ الخطورة يقوم على تدمير ممنهج لأخلاقيات النشء وصرفهم عما هو مفيد ونافع.

وقد استغلت العناصر المروجة للإرهاب تلك الوسائل في تحقيق أهدافها التدميرية، ولا بد من كشف أساليب تلك الجماعات بتعاون البيت والمدرسة والمؤسسات الإعلامية الحكومية والأهلية المعنية بالقضية.

وإذا لم توجد معرفة شخصية مباشرة بين الإرهابيين فمن المؤكد حسب الكاتب العراقي، عبدالحسين شعبان، أن وسائل التواصل الاجتماعي وثورة الاتصالات والطفرة الرقمية سهلت التواصل في ما بينهم، مثلما أوجدت بيئات حاضنة ومولدة أو منتجة للإرهاب، وساعدت على خلق بيئات مستعدة للتعاطي مع الإرهاب عبر ورش عمل وتهيئة ضرورية دينيا واقتصاديا واجتماعيا وعسكريا وتربويا ونفسيا.

وللمرور بالناشئة إلى المستقبل وتحصينهم من أي تأثيرات خارجية تقذف بهم في أتون التطرف والإرهاب والكراهية والتعصب، كان لا بد من الاهتمام بالإعلام الموجه لهذه الفئة العمرية من المجتمع، وهنا يقول أحمد حلواني، رئيس اللجنة التنفيذية للجمعية العربية للعلوم السياسية، إن بعض الوسائل الإعلامية تعمد إلى التركيز على المناسك الإسلامية وشعائر العبادات دون إدماجها بأمور الحياة العامة وحاجيات الطفل الحياتية والمعرفية، وأكد على أهمية عدم إنكار معتقدات أصحاب الأديان الأخرى أو التركيز على مخاصمتهم أو مخالفتهم.

وأوضح الأكاديمي السوري المقيم بألمانيا، أن الأسس التي يقوم عليها إعلام الطفل المسلم تنطلق من أن الهدف الأساسي في العملية الإعلامية ليس تعليم شكليات ممارسة الفرائض الدينية، وإنما ترسيخ المفاهيم والقيم الأساسية التي يستهدفها الدين، قصد الوصول إلى حياة مجتمعية متكاملة وإشاعة صورة صحيحة لواقع الاختلافات والتعددية المذهبية من منطلقات عقلية وظروف موضوعية.

وتستند المنظومة الفكرية التكفيرية كمرجعية للإرهابيين في انتشارها، حسب عبدالحسين شعبان، على وسائل الاتصال الحديثة ببناء شبكة واسعة من خلال تلك الوسائل التي ساهمت في تسميم عقول بعض الشباب، ما جعل الواقع على ما فيه من تحديات وآلام ومصاعب أشد قسوة وعنفا وذلك بإشاعة الرعب والهلع بين الناس وروح الكراهية.

عبدالله يوسف الغنيم: الإعلام الديني استفاد من التطور الذي عرفه الإعلام واستغله لإيصال خطابه
عبدالله يوسف الغنيم: الإعلام الديني استفاد من التطور الذي عرفه الإعلام واستغله لإيصال خطابه

إصلاحات ضرورية

وفي رأي الدكتور هيثم الزبيدي، فإنه من الضروري الاستعانة بالتجربة الأوروبية لمواجهة الظاهرة الإرهابية، فالكنيسة كانت قوية وحاولت السيطرة على كل مفاصل المجتمع، ومع مرور الوقت بدأت المجتمعات في أوروبا تتغير وتبتعد عن العلاقة اليومية مع الكنيسة، وأصبحت تلك المجتمعات على الهيئة التي نراها الآن أي تركزُ على الجوانب العملية والإبداعية في العلاقات الاجتماعية، وليس من منظور ماذا يستطيع الدين أن يفسره لهم كما هو الحال عند المجتمعات الإسلامية العربية من خلال ثنائية الحلال والحرام.

وأحد الخيارات حسب ناشر ورئيس تحرير “العرب”، أن نقطع المواجهة مع التفكير الديني الوعظي، إذ أن هناك تيارات متشددة وأخرى أقل تشددا وهناك تيارات أخرى يمكن الحوار معها لأنها كلها تدور في فلك واحد، في حين أن المجتمع المدني يحتاج أن يُسمعَ أفكاره الخاصة وينظر إلى الأمور من جانبها الإنساني ويتحرك على هذا الأساس.

ويقول الباحث العراقي رشيد الخيون، إن الغرب لم يقبل التنوير إلا بعد أن جعل الدين عبادة لا يتدخل بمعاملات الناس ولا يحدد علاقتهم بالدولة ولا تُسن القوانين وفقا له، فالمسيحية تقر العهد القديم وهذا العهد فيه شريعة كاملة من المعاملات والعبادات، وهنا تأتي أهمية الدعوة إلى ربط الفقه بالزمن وتجديد الفقه مع تغير الزمن وأخلاق الناس وفلسفتها التي تتجدد، وكلما أغلقت الأبواب أمام طلائع التنوير أصاب الضرر كل من الدين والمجتمع.

والمفاتيح الأولى لإصلاح الخطاب الديني كما يراها محمود جبريل، الرئيس السابق للمجلس الانتقالي الليبي، هي مراجعة التراث والبحث في فكرة نموذج فكري ومصفوفة فقهية تصب في إطار خلق وإعادة تأسيس فهم ديني يرتكز على العقلانية تصورا ومنهجا.

وجاء مطلب ربط الفقه بالزمن، وترك المعاملات لقانون الدولة ليأخذ المناسب ويترك ما ينتمي للماضي، تحت مطلب العصرنة، ويقول رشيد الخيون، إن أصحاب فكرة الفصل بينهما يوهمون أنفسهم بالقانون الصالح لكل زمان ومكان، وبالتالي وجب مراعاة الزمن بالمعاملات حتى لا تمسي مجالا لعزل الدين نفسه.

وشدد محمد غانم الرميحي، باحث ومحلل سياسي كويتي، على ضرورة أن نكون مستقبليين بدل أن نكون ماضويين، وأن نساير العصر من خلال اعتماد مصفوفة جديدة تعتمد إصلاح التعليم والتثقيف بالإضافة إلى مصفوفة تربية فقهية جديدة تتمثل ما يعرفه العالم من أفكار جديدة، وذلك بتحفيز فكر ديني حديث يوائم بين العصر ويقف ضد كل المعارف المنشطة للتطرف العنيف. وللمرور إلى إصلاح ديني لا بد من تحقيق تطور سياسي متجدد في إطار دولة وطنية عادلة تعرف كيف تتعامل إيجابيا مع موضوع التدين.

وأضافت رشيدة بنمسعود، أن حماية المرأة من الفتاوى السائبة مدخل أساسي لبناء ثقافة الاختلاف، إلى جانب توفير بنيات الاستقبال للمثقف بقرار سياسي لمساعدته على القيام بدوره في مقاومة الأمية والجهل.

[ عدد التعليقات : 0 ] [ 288 مشاهدة ] [ مصطلحات ذات صلة: ] [ التصنيف : أخبار ]

التعليقات مغلقة.

اخر الاخبار

سوريا تخترق تدريجيا جدار مقاطعتها العربية

سوريا تخترق تدريجيا جدار مقاطعتها العربية

سوريا تخترق تدريجيا جدار مقاطعتها العربية عودة قريبة لسفراء عرب إلى دمشق وتسريبات عن زيارة الأسد إلى القاهرة. دمشق - حملت زيارة الرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى دمشق مؤشرات واضحة على أن الرئيس السوري بشار الأسد بدأ يخترق جدار المقاطعة العربية من حوله، وإنْ ...

كاريكاتير

تسجيل الدخول

تذكرني نسيت كلمة المرور ؟